ابن الفوطي الشيباني

342

مجمع الآداب في معجم الألقاب

أيّها الشيخ من ينافق خلوة * يظهر اللّه ذلك الفعل جلوة كيف تفتي أنّ السماع حرام * كيف حلّ السّماع يوم الدعوة ؟ عشت ما عشت بين زهد ونسك * وتسمّيت في الشريعة قدوة توفي في شهر ربيع الأوّل سنة ست وثمانين وخمسمائة . 2732 - قدوة الدين أبو حفص عمر بن إلياس بن عبد اللّه الكرماني الصوفي . كان من أصحاب الشيخ العارف محيي الدين محمد « 1 » بن علي بن العربيّ المغربي وقرأ عليه تصانيفه وكان حسن السيرة ، له جماعة من المريدين ، وأنشد بعض الأصحاب من شعر ابن العربيّ قوله من أبيات :

--> - المعروف بابن الخياري - بضبط قلم ابن الفوطي - وهو الخياري نصّا كما في المشتبه للذهبي « ص 119 ، 193 » ولد بباب البصرة من غربي بغداد سنة « 535 ه » وسمع الحديث وأتقن الأدب وقال الشعر وروى الحديث وتوفى سنة « 617 ه » كما في تاريخ ابن الدبيثي وغيره ، وقد ترجمه المؤلف في الجزء الخامس من كتابه وجاء في نسخة الأوقاف من طبقات الحنابلة « ورقة 246 » أبو عبد اللّه الخياري . « ج 8 ص 54 » قال سبط ابن الجوزي في ترجمة أبي الوفاء ابن عقيل : « كان يتقرب إلى أهل مذهبه ولا يقبلونه ويتلطف بهم ويؤذونه فحكى لي أبو عبد اللّه ابن الخياري من أهل [ باب ] البصرة ، عن أبيه عن جدّه قال : اجتاز ابن عقيل بباب البصرة وهي محلة السنة فوجد إنسانا من أهل المحلة يبول قائما والبول يجري على ساقه ، فقال له : افعل قاعدا فقد أتلفت ثيابك ورجليك وقد نهي النبي - صلّى اللّه عليه وسلّم - أن يبول الرجل قائما . قال : فعرفه فنظر اليه وقال : امش امش المقدم أبو بكر . يعني انهم يتهمونه بالتشيّع ) . ( 1 ) - ( هو الزاهد المتصوف المشهور الحافظ المذكور ، ولد سنة « 560 ه » بالأندلس وسمع بها ورحل إلى الشرق وأقام فيه بعد ياحات كثيرة ، ذكره ابن الدبيثي قال : « قدم بغداد سنة ثمان وستمائة وكان يوما اليه بالفضل والمعرفة والغلب عليه طريق أهل الحيقة » . وألف كتبا في التصوّف والتذكير ، وتوفي سنة « 638 ه » بدمشق وترجمته معروفه في كتب التاريخ ) .